ضمن برنامج فحص السمع لحديثي الولادة التابع لوزارة الصحة، يوجد نوعان من المراكز: مراكز الفحص والمراكز المرجعية. مركز الفحص هو المكان الذي تُجرى فيه اختبارات السمع خلال الساعات الـ72 الأولى بعد الولادة. أما المركز المرجعي، فهو منشأة من مستوى أعلى تُجرى فيها الاختبارات التشخيصية للأطفال الذين لم يجتازوا الفحص الأوّلي.
الكلام هو أكثر أشكال التواصل استخداماً. يتعلّم الرضّع والأطفال الكلام من خلال الاستماع إلى الكلام من حولهم، ولا يكون تطوّر اللغة الطبيعي ممكناً إلا بسمع سليم. يمنع فقدان السمع الأطفال من تعلّم الكلام، وكلما ازدادت درجة فقدان السمع، ازداد أثره السلبي على الكلام شدّةً — لدرجة عدم قدرة الكلام على التطوّر بشكل طبيعي. الطفل الذي لا يستطيع التواصل لفظياً يكون تفاعله محدوداً وتحفيزه غير كافٍ، مما يؤثّر سلباً على النمو المعرفي والإبداع. قد يصبح الأطفال ذوو الإعاقة السمعية سريعي الانفعال ومنعزلين ومنطوين اجتماعياً لأنهم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بفعالية. يُعدّ التشخيص والتدخّل المبكران ضروريين لتطوّر الكلام واللغة بشكل طبيعي. ويكون لبدء العلاج فوراً آثار إيجابية على النمو الاجتماعي والعاطفي والمعرفي والأكاديمي للطفل.
يضمّ مستشفانا مركزي الفحص والمركز المرجعي ضمن برنامج فحص السمع لحديثي الولادة. وهو مجهّز بالكامل بالتكنولوجيا اللازمة ومزوّد بفريق من الأخصائيين المؤهّلين لتقديم خدمات فحص السمع لحديثي الولادة والخدمات التشخيصية بشكل شامل.