تشمل جراحة الصدر العلاج الجراحي لطيف واسع من الأمراض، بما في ذلك تلك التي تصيب الرئتين، والجنبة (غشاء الرئة)، والقصبة الهوائية (الرغامى)، والمريء. كما تشمل إدارة أمراض المنصف (حالات البنى المحيطة بالقلب داخل التجويف الصدري)، واضطرابات الحجاب الحاجز (العضلة الفاصلة بين تجويفي الصدر والبطن)، وتشوهات جدار الصدر الخلقية أو المكتسبة.
تشمل إجراءات جراحة الصدر الطارئة إزالة الأجسام الغريبة من القصبة الهوائية (المجرى الهوائي) والمريء، إضافة إلى الإدارة الجراحية وغير الجراحية لإصابات الرئة وجدار الصدر. إلى جانب إجراء العلاجات الجراحية، يضطلع قسم جراحة الصدر أيضًا بدور فعّال في التشخيص المبكر لأمراض الصدر. تُنفَّذ رعاية المرضى بعد العملية الجراحية بالتعاون بين جرّاحي الصدر وأخصائيي العناية المركزة وأخصائيي العلاج الطبيعي التنفسي والممرضين. كما تُطبَّق تقنيات متقدمة لإدارة الألم مثل التسكين الذي يتحكم فيه المريض (PCA) والتسكين فوق الجافية لضمان راحة المريض بعد الجراحة.